Posted by: osama1413 on: أكتوبر 21, 2008
جلست ذات مرة مع بعض الأصحاب نلعب بالتراب ويغطينا السحاب ، نتكلم عن أمور الأمة ، وفقدانها للذمة ، فجئنا على موضوع غاية في الأهمية، ولا سيما أنه منتشر في مجتمعاتنا ومتفشي ، فمن تحاورنا بدأنا ب لا شك العين موجودة وكلنا نؤمن بهذا والسحر موجود وكلنا نؤمن بهذا ، لكن ما نشهده ونعيشه اليوم هو من أسباب تخلفنا وتشتتنا وبعدنا عن ربنا، بحيث إذا نزلت شعرة من فروة رأس أحدنا قال الحقوني لقد أصبت بعين وأنا أعرف من أصابني بها إنه فلان الفلاني فإنه دائما يقول لي إن شعرك جذاب ، أو إذا خدشت يده ونزل منها قليل من الدم قال يا ويلتي إن صديقي بالأمس عانني فعينه حارة ، فيا إخواني ألا يسمى هذا تخلفا أليس هذا الذي يحصل لنا بمشيئة الله ، العين حق صحيح بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا يجب أن نجعل هذه العين تدخل في كل ماهب ودب ، يحكى أن الأوربيين أصابهم وابل من التخلف فقد كانوا مثلنا الآن نحن العرب هذا إنسان معيون وذلك به سحر ، وقد كانوا مثلنا الآن شعب مستهلك يأكل ونحن كنا سادة العلم والتطور والتحضر حتى أن الحاكم الفرنسي لما أهداه العالم المسلم الساعة كاختراع إسلامي فلما سمع جرسا يخرج منها قال له أبعدها عني يحسبها مليئة بالجن والعفاريت، الشاهد في الأمر أن الأوربيين اجتمعوا وهم يتحاورون ويقولون لم نحن متخلفو ن وأولئك العرب متقدمون لنبحث فوجدوا من نقاط التخلف ما يلي أنهم لايعملون لا يصنعون وتتفشى في مجتمعاتهم عادات سيئة أنهم ينسبون كل شيء إلى العين والسحر فقرروا نبذ جميع هذه العادات منهم وإرسالها عبر رسالة بريد إلى العرب ، ولازال الغرب الأوربي والأمريكي يغزونا إلى اليوم ب إنفلونزا التلفزيون وإنفلونزا النت وإنفلونزا التخلف إلخ..) ونحن نضحك ونستهلك ، أنا ذكرت هذه القضية وبدأب أخرج عنها قليلا ولكن هذا والله من غيرتي على أمتي ، فيا أيها الإخوة هل توافقوني فيما أقول أم قد سلبت منكم العقول، وأخيرا هذا حوار كان بيني وبين عقلي وقلبي وأعضائي أخوكم أسامة الغامدي.
أحدث التعليقات